تبلیغات
بــــــرگ مـــعــرفـــــت - از 73 ملت فقط یک ملت بر حق اند
 
بــــــرگ مـــعــرفـــــت
برگ درختان سبز در نظر هوشیار --- هر ورقش دفتریست معرفت کردگار
درباره وبلاگ


خدایا مرا این عزّت بس است كه بنده تو باشم،
و برایم این افتخار كافى است كه تو پروردگار من باشى،
تو آنچنانى‏ كه من دوست دارم،
مرا هم, چنان كن كه خود دوست دارى.

مدیر وبلاگ : علیرضا سرداری
مطالب اخیر

جنگ هفتاد و دو ملت همه را عذر بنه

چون ندیدند حقیقت ره افسانه زدند



قَالَ أَبَانٌ قَالَ سُلَیْمٌ وَ سَمِعْتُ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ ع یَقُولُ‏ إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِرْقَةً فِی النَّارِ وَ فِرْقَةٌ فِی الْجَنَّةِ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ فِرْقَةً مِنَ الثَّلَاثِ وَ السَّبْعِینَ تَنْتَحِلُ مَحَبَّتَنَا «1» أَهْلَ الْبَیْتِ وَاحِدَةٌ [مِنْهَا] «2» فِی الْجَنَّةِ وَ اثْنَتَا عَشْرَةَ فِی النَّارِ وَ أَمَّا الْفِرْقَةُ [النَّاجِیَةُ] «3» الْمَهْدِیَّةُ [المؤملة] «4» الْمُؤْمِنَةُ الْمُسْلِمَةُ الْمُوَافِقَةُ الْمُرْشَدَةُ فَهِیَ الْمُؤْتَمِنَةُ «5» بِی الْمُسَلِّمَةُ لِأَمْرِی الْمُطِیعَةُ «6» لِی الْمُتَبَرِّئَةُ مِنْ عَدُوِّی الْمُحِبَّةُ لِی وَ الْمُبْغِضَةُ لِعَدُوِّی الَّتِی قَدْ عَرَفَتْ حَقِّی وَ إِمَامَتِی وَ فَرْضَ طَاعَتِی مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِیِّهِ [فَلَمْ تَرْتَدَّ] «7» وَ لَمْ تَشُكَّ لِمَا قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ فِی قَلْبِهَا مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّنَا «8» وَ عَرَّفَهَا مِنْ فَضْلِهَا وَ أَلْهَمَهَا وَ أَخَذَهَا بِنَوَاصِیهَا فَأَدْخَلَهَا فِی شِیعَتِنَا حَتَّى اطْمَأَنَّتْ [قُلُوبُهَا] «9» وَ اسْتَیْقَنَتْ یَقِیناً لَا یُخَالِطُهُ شَكٌ‏ أَنِّی أَنَا وَ أَوْصِیَائِی‏ «10» بَعْدِی إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ

[هُدَاةٌ] «11» مُهْتَدُونَ الَّذِینَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ نَبِیِّهِ فِی آیٍ مِنَ الْكِتَابِ كَثِیرَةٍ وَ طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِی أَرْضِهِ [وَ خُزَّانَهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ مَعَادِنَ حُكْمِهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْیِهِ‏] «12» وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا یُفَارِقُنَا حَتَّى نَرِدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص حَوْضَهُ كَمَا قَالَ‏ وَ تِلْكَ الْفِرْقَةُ [الْوَاحِدَةُ] «13» مِنَ الثَّلَاثِ وَ السَّبْعِینَ فِرْقَةً هِیَ النَّاجِیَةُ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ جَمِیعِ الْفِتَنِ وَ الضَّلَالاتِ وَ الشُّبُهَاتِ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [حَقّاً] «14» وَ هُمْ [سَبْعُونَ أَلْفاً] «15» یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ... بِغَیْرِ حِسابٍ‏ وَ جَمِیعُ تِلْكَ الْفِرَقِ الِاثْنَتَیْنِ وَ السَّبْعِینَ هُمُ الْمُتَدَیِّنُونَ بِغَیْرِ الْحَقِّ النَّاصِرُونَ لِدِینِ الشَّیْطَانِ الْآخِذُونَ عَنْ إِبْلِیسَ وَ أَوْلِیَائِهِ هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَعْدَاءُ رَسُولِهِ وَ أَعْدَاءُ الْمُؤْمِنِینَ یَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَیْرِ حِسَابٍ بُرَآءُ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ [نَسُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏] «16» وَ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ‏ «17» وَ كَفَرُوا بِهِ وَ عَبَدُوا غَیْرَ اللَّهِ مِنْ حَیْثُ لَا یَعْلَمُونَ- وَ هُمْ یَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ یُحْسِنُونَ صُنْعاً یَقُولُونَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِینَ‏ «18» ... فَیَحْلِفُونَ لَهُ كَما یَحْلِفُونَ لَكُمْ وَ یَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى‏ شَیْ‏ءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ‏ «19» قَالَ فَقُلْتُ‏ «20» یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَ رَأَیْتَ مَنْ قَدْ وَقَفَ فَلَمْ یَأْتَمَّ بِكُمْ وَ لَمْ یُعَادِكُمْ‏ «21» وَ لَمْ یَنْصِبْ لَكُمْ [وَ لَمْ یَتَعَصَّبْ‏] «22» وَ لَمْ یَتَوَلَّكُمْ‏ «23» وَ لَمْ یَتَبَرَّأْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ قَالَ لَا أَدْرِی وَ هُوَ صَادِقٌ‏ قَالَ لَیْسَ أُولَئِكَ مِنَ الثَّلَاثِ وَ السَّبْعِینَ فِرْقَةً إِنَّمَا عَنَى رَسُولُ اللَّهِ ص بِالثَّلَاثِ وَ السَّبْعِینَ فِرْقَةً الْبَاغِینَ النَّاصِبِینَ‏ «24» الَّذِینَ قَدْ شَهَرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ دَعَوْا إِلَى دِینِهِمْ فَفِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهَا «25» تَدِینُ بِدِینِ الرَّحْمَنِ وَ اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ تَدِینُ بِدِینِ الشَّیْطَانِ وَ تَتَوَلَّى عَلَى قَبُولِهَا «26» وَ تَتَبَرَّأُ مِمَّنْ خَالَفَهَا فَأَمَّا مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَمْ یَعْرِفْ وَلَایَتَنَا وَ لَا ضَلَالَةَ عَدُوِّنَا «27» وَ لَمْ یَنْصِبْ شَیْئاً وَ لَمْ یُحِلَّ وَ لَمْ یُحَرِّمْ وَ أَخَذَ بِجَمِیعِ مَا لَیْسَ بَیْنَ الْمُخْتَلِفِینَ مِنَ الْأُمَّةِ فِیهِ خِلَافٌ فِی أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ بِهِ وَ كَفَّ عَمَّا بَیْنَ الْمُخْتَلِفِینَ مِنَ الْأُمَّةِ [فِیهِ‏] «28» خِلَافٌ فِی أَنَّ اللَّهَ [أَمَرَ بِهِ أَوْ] «29» نَهَى عَنْهُ [فَلَمْ یَنْصِبْ شَیْئاً] «30» وَ لَمْ یُحَلِّلْ وَ لَمْ یُحَرِّمْ وَ لَا یَعْلَمُ وَ رَدَّ عِلْمَ مَا أُشْكِلَ عَلَیْهِ إِلَى اللَّهِ‏ «31» فَهَذَا نَاجٍ‏ وَ هَذِهِ الطَّبَقَةُ «32» بَیْنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ بَیْنَ الْمُشْرِكِینَ هُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ وَ أَجَلُّهُمْ وَ هُمْ أَصْحَابُ الْحِسَابِ وَ الْمَوَازِینِ وَ الْأَعْرَافِ وَ الْجَهَنَّمِیُّونَ‏ «33» الَّذِینَ یَشْفَعُ لَهُمُ الْأَنْبِیَاءُ وَ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ یَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَیُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِیِّینَ‏ «34» فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَیَنْجُونَ وَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ... بِغَیْرِ حِسابٍ‏ «35» [أَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَیَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَیْرِ حِسَابٍ‏] وَ إِنَّمَا الْحِسَابُ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَاتِ بَیْنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُشْرِكِینَ وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ [وَ الْمُقْتَرِفَةِ] «36» وَ الَّذِینَ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَیِّئاً وَ الْمُسْتَضْعَفِینَ الَّذِینَ لَا یَسْتَطِیعُونَ حِیلَةَ الْكُفْرِ وَ الشِّرْكِ وَ لَا یُحْسِنُونَ أَنْ یَنْصِبُوا- وَ لا یَهْتَدُونَ سَبِیلًا إِلَى أَنْ یَكُونُوا مُؤْمِنِینَ عَارِفِینَ فَهُمْ‏ أَصْحابُ الْأَعْرافِ‏ وَ هَؤُلَاءِ لِلَّهِ‏
عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ‏ «46» هُمُ الْمُؤْمِنُونَ‏ «47» الَّذِینَ یَتَّقُونَ اللَّهَ وَ الَّذِینَ‏ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ وَ الَّذِینَ‏ لَمْ یَلْبِسُوا إِیمانَهُمْ بِظُلْمٍ‏ «48» قُلْتُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ‏ «49» مَا الْإِیمَانُ وَ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ أَمَّا الْإِیمَانُ فَالْإِقْرَارُ بِالْمَعْرِفَةِ وَ الْإِسْلَامُ فَمَا أَقْرَرْتَ بِهِ‏ «50» وَ التَّسْلِیمُ‏ «51» وَ الطَّاعَةُ لَهُمْ قُلْتُ الْإِیمَانُ الْإِقْرَارُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ قَالَ مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ نَبِیَّهُ وَ إِمَامَهُ ثُمَّ أَقَرَّ بِطَاعَتِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ‏ قُلْتُ الْمَعْرِفَةُ مِنَ اللَّهِ وَ الْإِقْرَارُ مِنَ الْعَبْدِ قَالَ الْمَعْرِفَةُ مِنَ اللَّهِ [دُعَاءٌ] «52» وَ حُجَّةٌ وَ [مِنَّةٌ وَ نِعْمَةٌ] «53» وَ الْإِقْرَارُ [مِنَ اللَّهِ‏] «54» قَبُولُ الْعَبْدِ- یَمُنُّ عَلى‏ مَنْ یَشاءُ وَ الْمَعْرِفَةُ صُنْعُ اللَّهِ تَعَالَى فِی الْقَلْبِ وَ الْإِقْرَارُ [فَعَالُ الْقَلْبِ‏] «55» مِنَ اللَّهِ وَ عِصْمَتُهُ وَ رَحْمَتُهُ‏ فَمَنْ لَمْ یَجْعَلْهُ [اللَّهُ‏] «56» عَارِفاً فَلَا حُجَّةَ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِ أَنْ یَقِفَ وَ یَكُفَّ عَمَّا لَا فِیهِمُ الْمَشِیئَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ یُدْخِلْ أَحَداً مِنْهُمُ النَّارَ فَبِذَنْبِهِ وَ إِنْ تَجَاوَزَ عَنْهُ فَبِرَحْمَتِهِ‏ [فَقُلْتُ‏] «37» أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ یَدْخُلُ النَّارَ الْمُؤْمِنُ الْعَارِفُ الدَّاعِی‏ «38» قَالَ ع لَا قُلْتُ أَ فَیَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا یَعْرِفُ إِمَامَهُ قَالَ ع لَا إِلَّا أَنْ یَشَاءَ اللَّهُ‏ [قُلْتُ أَ یَدْخُلُ الْجَنَّةَ كَافِرٌ أَوْ مُشْرِكٌ قَالَ لَا یَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا كَافِرٌ إِلَّا أَنْ یَشَاءَ اللَّهُ‏] «39» قُلْتُ [أَصْلَحَكَ اللَّهُ‏] «40» فَمَنْ لَقِیَ اللَّهَ [مُؤْمِناً عَارِفاً بِإِمَامِهِ مُطِیعاً لَهُ أَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ هُوَ قَالَ نَعَمْ إِذَا لَقِیَ اللَّهَ‏] «41» وَ هُوَ [مُؤْمِنٌ‏] «42» مِنَ الَّذِینَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ «43»- ... الَّذِینَ آمَنُوا وَ كانُوا یَتَّقُونَ‏ «44» ... الَّذِینَ آمَنُوا وَ لَمْ یَلْبِسُوا إِیمانَهُمْ بِظُلْمٍ‏ «45» قُلْتُ فَمَنْ لَقِیَ اللَّهَ مِنْهُمْ عَلَى الْكَبَائِرِ قَالَ هُوَ فِی مَشِیَّتِهِ إِنْ عَذَّبَهُ فَبِذَنْبِهِ وَ إِنْ تَجَاوَزَ عَنْهُ فَبِرَحْمَتِهِ قُلْتُ فَیُدْخِلُهُ النَّارَ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ نَعَمْ بِذَنْبِهِ لِأَنَّهُ لَیْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ عَنَى اللَّهُ أَنَّهُ‏ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ‏ لِأَنَّ الَّذِینَ عَنَى اللَّهُ أَنَّهُ لَهُمْ وَلِیُّ وَ أَنَّهُ‏ لا خَوْفٌ‏ یَعْلَمُ فَلَا یُعَذِّبُهُ اللَّهُ عَلَى جَهْلِهِ فَإِنَّمَا یَحْمَدُهُ عَلَى عَمَلِهِ بِالطَّاعَةِ وَ یُعَذِّبُهُ عَلَى عَمَلِهِ بِالْمَعْصِیَةِ وَ یَسْتَطِیعُ أَنْ یُطِیعَ وَ یَسْتَطِیعُ أَنْ یَعْصِیَ وَ لَا یَسْتَطِیعُ أَنْ یَعْرِفَ وَ یَسْتَطِیعُ أَنْ یَجْهَلَ هَذَا مُحَالٌ‏ «57» لَا یَكُونَ شَیْ‏ءٌ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِقَضَاءٍ مِنَ اللَّهِ وَ قَدَرِهِ وَ عِلْمِهِ وَ كِتَابِهِ‏ «58» بِغَیْرِ جَبْرٍ «59» لِأَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا مَجْبُورِینَ كَانُوا مَعْذُورِینَ وَ غَیْرَ مَحْمُودِینَ وَ مَنْ جَهِلَ وَسِعَهُ أَنْ یَرُدَّ إِلَیْنَا مَا أُشْكِلَ عَلَیْهِ وَ مَنْ‏ «60» حَمِدَ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ وَ اسْتَغْفَرَهُ مِنَ الْمَعْصِیَةِ «61» وَ أَحَبَّ الْمُطِیعِینَ وَ حَمِدَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ وَ أَبْغَضَ الْعَاصِینَ وَ ذَمَّهُمْ‏ «62» فَإِنَّهُ یَكْتَفِی بِذَلِكَ إِذَا رَدَّ عِلْمَهُ إِلَیْنَا [1] ... یُحَاسَبُونَ مِنْهُمْ مَنْ یُغْفَرُ لَهُ وَ یُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ بِالْإِقْرَارِ وَ التَّوْحِیدِ وَ مِنْهُمْ مَنْ یُعَذَّبُ فِی النَّارِ ثُمَّ یَشْفَعُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ وَ الْأَنْبِیَاءُ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَیَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَیُسَمَّوْنَ فِیهَا الجهنمیون [الْجَهَنَّمِیِّینَ‏] «63» مِنْهُمْ أَصْحَابُ الْإِقْرَارِ وَ لَیْسَتِ الْمَوَازِینُ وَ الْحِسَابُ إِلَّا عَلَیْهِمْ لِأَنَّ أَوْلِیَاءَ اللَّهِ الْعَارِفِینَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ الْحُجَّةِ فِی أَرْضِهِ وَ شُهَدَاءَهُ عَلَى خَلْقِهِ الْمُقِرِّینَ لَهُمُ الْمُطِیعِینَ لَهُمْ‏ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ... بِغَیْرِ حِسابٍ‏ وَ الْمُعَانِدِینَ لَهُمُ الْمُنْذِرِینَ‏ «64» الْمُكَابِرِینَ الْمُنَاصِبِینَ أَعْدَاءَ اللَّهِ یَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَیْرِ حِسَابٍ وَ أَمَّا مَا بَیْنَ هَذَیْنِ فَهُمْ جُلُّ النَّاسِ وَ هُمْ أَصْحَابُ الْمَوَازِینِ وَ الْحِسَابِ وَ الشَّفَاعَةِ قَالَ‏ «65» قُلْتُ فَرَّجْتَ عَنِّی وَ أَوْضَحْتَ لِی وَ شَفَیْتَ صَدْرِی فَادْعُ اللَّهَ أَنْ یَجْعَلَنِی لَكَ وَلِیّاً فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَیَّ فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ شَیْئاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَّمَهُ سَلْمَانَ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ قُلْتُ بَلَى یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ قُلْ كُلَّمَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَیْتَ اللَّهُمَّ ابْعَثْنِی عَلَى الْإِیمَانِ بِكَ وَ التَّصْدِیقِ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ الْوَلَایَةِ لِعَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ وَ الِایتِمَامِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنِّی قَدْ رَضِیتُ بِذَلِكَ یَا رَبِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْتُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَدْ حَدَّثَنِی بِذَاكَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ فَلَمْ أَدَعْ ذَلِكَ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ قَالَ لَا تَدَعْهُ مَا بَقِیتَ‏
______________________________
______________________________
 [1] فی هذا الحدیث: إفتراق الأمّة على ثلاث و سبعین فرقة، تعیین الفرقة الناجیة، المستضعفون الّذین لا یعدّون فی الفرق الثلاث و السبعین، بیان أهل الجنّة و النار و أصحاب الأعراف، بیان الفرق بین الایمان و الإسلام، من القابل للفیض، دعاء أمیر المؤمنین علیه السلام لسلیم أن یكون له ولیّا فی الدنیا و الآخرة، دعاء علّمه أمیر المؤمنین علیه السلام سلیما لثبات عقیدته على الولایة.
رواه الصفار فی بصائر الدرجات و الصدوق فی إكمال الدین و الكلینی فی الكافی عن سلیم. راجع التخریج (7).
______________________________
 (1) «ب» و «د»: مودّتنا.
 (2) الزیادة من «الف».
 (3) الزیادة من «الف».
 (4) الزیادة من «ب».
 (5) «ب» خ ل و «الف» خ ل: المؤتمّة.
 (6) «ب»: المؤتمنة لی، و هی المسلّمة المطیعة المتولّیة لی.
 (7) «ب» و «د»: «لم ترتب» من الریب بمعنى الشك.
 (8) «ب»: لما قد نوّر اللّه حقّنا فی قلوبهم.
 (9) الزیادة من «الف».
 (10) «ب»: الأوصیاء.
 (11) الزیادة من «الف».
 (12) الزیادة من «الف».
 (13) الزیادة من «الف».
 (14) الزیادة من «الف».
 (15) الزیادة لیست فی «الف» خ ل و لا فی «د».
 (16) الزیادة من «ب». و فی «د» هكذا: برآء من اللّه و من رسوله و اللّه و رسوله برآء منهم، سبّوا اللّه و رسوله و أشركوا ...
 (17) «ب»: و أشركوا باللّه و رسوله.
 (18) سورة الأنعام: الآیة 23.
 (19) سورة المجادلة: الآیة 18، و فی «الف»: یحلفون للّه، و فی «ب»: یحلفون لهم، و فی المصحف:
 «یحلفون له» كما أثبتناه.
 (20) «الف»: قیل. و فی «د»: قال سلیم: فقلت.
 (21) «الف» خ ل: لم یضادّكم.
 (22) الزیادة من «ب».
 (23) «ب»: لم یتولّ.
 (24) «الف» خ ل: النصّابین.
 (25) «ب»: ففرقة واحدة مؤمنین تدین ...
 (26) «ب»: قولها.
 (27) «الف»: و لم یتناول ضلالة عدوّنا. و فی «ب» من قوله «آمن برسول اللّه ...» إلى هنا هكذا: و شهد أنّ محمّدا رسول اللّه و لم یفرق و لم یشكّ و لم یعرف ضلالة من عادانا، و فی «ب» خ ل: و لم یشكّ فی ضلالة من عادانا.
 (28) الزیادة من «ب».
 (29) الزیادة من «الف».
 (30) الزیادة من «الف»، و فی «ب»: و لم یظلمنا.
 (31) «ب»: إلّا یعلم أن قال: «لا أعلم و ردّ علم ما یشكل علیه ...».
 (32) «ب» خ ل: الطائفة.
 (33) من هنا إلى قوله «فقلت: أصلحك اللّه» ورد فی النوع «ج» من النسخ بشكل آخر سنورده آخر هذا الحدیث فلاحظ.
 (34) روى فی البحار ج 8 ص 355 ح 8 عن أبی عبد اللّه علیه السلام قال: قال رسول اللّه لعلیّ صلوات اللّه علیهما: ثمّ تأخذ بحجزتی و آخذ بحجزة اللّه و هی الحقّ و تأخذ ذریّتك بحجزتك و تأخذ شیعتك بحجزة ذریّتك فأین یذهب بكم إلّا إلى الجنّة؟ فإذا دخلتم الجنّة فتبوّأتم مع أزواجكم و نزلتم منازلكم أوحى اللّه إلى مالك: أن افتح باب الجنّة (ظ: باب جهنّم) لینظر أولیائی إلى ما فضّلتهم على عدوّهم. فیفتح أبواب جهنّم فتطلّعون علیهم. فإذا وجد أهل جهنّم روح رائحة الجنّة قالوا: یا مالك، أ تطمع لنا فی تخفیف العذاب عنّا؟ إنّا لنجد روحا. فیقول لهم مالك: إنّ اللّه أوحى إلیّ أن أفتح أبواب جهنّم لینظر أهل الجنّة إلیكم. فیرفعون رءوسهم، فیقول هذا: یا فلان، أ لم تك تجوع فاشبعك؟ و یقول هذا: أ لم تك تعرى فأكسوك؟ و یقول هذا: یا فلان، أ لم تك تخاف فآویتك؟ و یقول هذا: یا فلان، أ لم تك تحدّث فأكتم علیك؟ فیقولون: بلى. فیقولون: استوهبونا من ربّكم. فیدعون لهم فیخرجون من النار إلى الجنّة فیكونون فیها ملومین و یسمّون «الجهنمیّین». فیقولون: سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه یذهب عنّا هذا الاسم و یجعل لنا فی الجنّة مأوى. فیدعون، فیوحى اللّه إلى ریح فتهبّ على أفواه أهل الجنّة فینسیهم ذلك الاسم و یجعل لهم فی الجنّة مأوى.
و روى فی البحار ج 8 ص 360 ح 29 عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه علیه السلام عن «الجهنّمیین» فقال: كان أبو جعفر علیه السلام یقول: یخرجون منها فینتهى بهم إلى عین عند باب الجنّة تسمّى «عین الحیوان» فینضح علیهم من مائها، فینبتون كما تنبت الزرع، تنبت لحومهم و جلودهم و شعورهم.
 (35) الزیادة من «ب».
 (36) «ب»: المعترفة.
 (37) الزیادة من «ب».
 (38) «ب»: الورع. و فی «د»: الدّعاء.
 (39) الزیادة من «الف».
 (40) الزیادة من «ب».
 (41) الزیادة من «الف» خ ل.
 (42) الزیادة من «الف».
 (43) سورة البقرة: الآیة 82، و تمام الآیة هكذا: وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِیها خالِدُونَ‏.
 (44) سورة یونس: الآیة 63.
 (45) سورة الأنعام: الآیة 82، و تمام الآیة هكذا: ... أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ‏.
 (46) إشارة إلى قوله تعالى فی سورة آل عمران، الآیة 68: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِیمَ لَلَّذِینَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِیُّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِیُّ الْمُؤْمِنِینَ‏ و إلى قوله تعالى فی سورة یونس، الآیة 62: أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ‏.
 (47) أی أنّ المؤمنین الذین عنى اللّه فی تلك الآیة هم المؤمنون الذین جاء وصفهم فی هذه الآیات.
 (48) قد مرّ الإشارة إلى مواضع الآیات فی المصحف: فی الهوامش 43 و 44 و 45.
 (49) «ب»: قلت له: اصلحك اللّه، ما الإیمان ... الخ و فی «د» من هنا إلى قوله «المعرفة من اللّه و الإقرار من العبد؟» هكذا: قلت: أصلحك اللّه، فما الإسلام و ما الایمان؟ قال: أمّا الایمان فالإقرار بعد المعرفة. قلت: أصلحك اللّه، بما یقرّ به المعرفة؟ قال: من عرّفه اللّه نفسه و إمامه ثمّ أقرّ بطاعته فهو مؤمن. قلت: أصلحك اللّه، المعرفة من العبد و الإقرار من العبد؟
 (50) «ب» و «الف» خ ل: الإسلام إذا ما أقررت به.
 (51) «الف» خ ل: و أمّا التسلیم. و الظاهر أن یكون هكذا: «أمّا الإسلام فما أقررت به و التسلیم و الطاعة لهم».
 (52) الزیادة من «الف».
 (53) الزیادة من «ب».
 (54) الزیادة من «الف»، و فی «الف» خ ل: باللّه.
 (55) الزیادة من «الف».
 (56) الزیادة من «الف».
 [1] قد مرّ فی الهامش 33 إنّ لهذا الحدیث زیادة فی أول النوع «ج» من النسخ و هی تنطبق على أواسطه. و بما أنّ أول النسخة مخرومة نورد تلك الزیادة هنا بعینها صیانة لمتن النسخة، و هی هذه:
______________________________
 (57) «ب» هكذا: و لن یستطیع أن یطیع و یستطیع أن یعصى، و لن یستطیع أن یعرف و یستطیع أن یجهل و لا یكون شی‏ء من ذلك ... الخ. و فی «ب» خ ل: لأن یستطیع.
 (58) «ب»: فی كتابه.
 (59) «الف» خ ل: لا یكون شی‏ء من ذلك إلّا بعون من اللّه و بعلمه و كتابه بغیر جبر.
 (60) «ب»: ثمّ، مكان «و من».
 (61) «ب»: السیّئة.
 (62) «ب»: و كفّهم عن المعصیة.
 (63) راجع عن «الجهنمیّین» الهامش 34 من هذا الحدیث.
 (64) هذه الكلمة لم تقرأ فی النسخة و كانت هكذا: المندّین.
 (65) القائل هو سلیم.
كتاب سلیم بن قیس الهلالی ؛ ج‏2 ؛ ص605
هلالى، سلیم بن قیس، كتاب سلیم بن قیس الهلالی، 2جلد، الهادى - ایران ؛ قم، چاپ: اول، 1405ق.


نوع مطلب : گوناگون، 
برچسب ها :
لینک های مرتبط :
نظرات ()
چهارشنبه 5 اردیبهشت 1397 03:19 ق.ظ

Cheers. Plenty of write ups!

buy viagra alternative buy a viagra online buy sildenafil online cheap buy viagra online rx. buy sildenafil tablets online sildenafil uk buy buy cheap viagra canada order cheap viagra online viagra buy usa viagra pharmacy viagra buy viagra
شنبه 18 فروردین 1397 01:24 ب.ظ

Regards, A lot of knowledge!

cialis generique discount cialis cialis australian price comprar cialis 10 espa241a cilas cialis 20 mg cut in half cialis canada on line overnight cialis tadalafil safe site to buy cialis online cialis side effects dangers
شنبه 4 فروردین 1397 01:31 ب.ظ

Incredible lots of terrific advice.
cialis price thailand cialis for daily use viagra or cialis cialis daily reviews cialis ahumada interactions for cialis wow cialis 20 prices for cialis 50mg cialis 10mg prix pharmaci cialis 30 day trial coupon
جمعه 24 شهریور 1396 02:18 ب.ظ
Hi there! I just wanted to ask if you ever have any trouble with hackers?
My last blog (wordpress) was hacked and I ended up losing several weeks of hard work due to no back up.
Do you have any solutions to protect against hackers?
شنبه 19 فروردین 1396 11:14 ب.ظ
Hi! This is my 1st comment here so I just wanted to give a quick shout out and say I really enjoy reading through your articles.
Can you recommend any other blogs/websites/forums that deal with the same subjects?
Thanks a lot!
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر





آمار وبلاگ
  • کل بازدید :
  • بازدید امروز :
  • بازدید دیروز :
  • بازدید این ماه :
  • بازدید ماه قبل :
  • تعداد نویسندگان :
  • تعداد کل پست ها :
  • آخرین بازدید :
  • آخرین بروز رسانی :
امکانات جانبی